أحمد بن يحيى العمري
52
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وقوله : [ الطويل ] أيا لائمي إن كنت وقت اللوائم * علمت بما بي بين تلك المعالم « 1 » ولكننّي ممّا شدهت متيّم * كسال وقلبي بائح مثل كاتم وقفنا كأنا كلّ وجد قلوبنا * تمكن من أذوادنا في القوائم « 2 » ودسنا بأخفاف المطيّ ترابها * فلا زلت أستشفي بلثم المناسم ديار اللواتي دارهنّ عزيزة * بطول القنا . . حفّظن لا بالتمائم حسان التثني ينقش الوشي مثله * إذا مسّ في أجسادهنّ النواعم ويبسمن عن درّ تقلّدن مثله * كأنّ التراقي وشحّت بالمباسم وقوله : [ الكامل ] في الخدّ إن عزم الخليط رحيلا * مطر تزيد به الخدود محولا « 3 » يا نظرة نفت الرقاد وغادرت * في حدّ قلبي ما حييت فلو لا كانت من الكحلاء سؤلي إنّما * أحلي تمثّل في فؤادي سولا أجد الجفاء على سواك مروءة * والصبر إلّا في نواك جميلا حدق الحسان من الغواني هجن لي * يوم الفراق صبابة وعويلا « 4 » وقوله : [ الكامل ] القلب أعلم يا عذول بدائه * وأحقّ منك بجفنه وبمائه « 5 »
--> ( 1 ) مطلع قصيدة عدّتها ستة وثلاثون بيتا . ينظر الديوان ، 4 / 111 ، وما بعدها . ( 2 ) الأذواد : جمع ذود وهو ما بين الثلاثة إلى العشرة . ( 3 ) مطلع قصيدة عدّتها تسعة وأربعون بيتا . ينظر الديوان ، 3 / 245 ، وما بعدها . ( 4 ) في الديوان : ( وغليلا ) بدل ( وعليلا ) . ( 5 ) مطلع قصيدة عدّتها ثمانية عشر بيتا . ينظر الديوان ، 1 / 16 ، وما بعدها .